MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01CA0BC2.7F1ABC60" هذا المستند عبارة عن صفحة ويب أحادية الملف, والمعروف أيضاً بملف أرشيف ويب. إذا كنت ترى هذه الرسالة، فإن برنامج الاستعراض أو المحرر لا يعتمد ملفات أرشيف ويب. يُرجى تحميل برنامج استعراض يعتمد أرشيف ويب, مثل Microsoft Internet Explorer. ------=_NextPart_01CA0BC2.7F1ABC60 Content-Location: file:///C:/08F25651/sualat11.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii" [2] الاحتجام للصائم

الاح= 578;جام للصائم

 

! = الســــؤا= ;ل:=

صائم احتاج إلى الحجامة والفصد ، فهل يفسد ذلك صوم= 607; ؟

! = الـجـــــ= ;ـواب:

الحجامة هي فصد قليل من الدم من على سطح الجل= 583; باستخدام كأ= 87; زجاجي لتخفي= 01; بعض الآلام والأوجاع والأمراض . وهي والفصد بمعنى واحد .

وفي حجامة الصائ= 05; ذهب أكثر الع= 604;ماء من الصحابة والتابعين وتابعيهم والمذاهب الفقهية المتبوعة إل= 09; أنها لا تفسد الصوم ولا تفطر الصائم = 548; ومن احتجم وه= 608; صائم صحّ صوم= 607; وبقي ولا شيء عليه لا قضاء ولا كفارة . وذلك لحديث ابن عباس رضي الله عنهما : (أن رسول اللهe  احتجم وهو صائم ).

&#= 1608;لهـذا :

·      = كان سعد بن أبي وقاص t يحتجم وهو صائم .

·      = وكان الزبير بن العوام t يحتجم وهو صائم ثم لا يفطر، قال عروة : "وما رأ&#= 1610;ته احتجم قط إلا وهو صائم" .

·      = وقال بكير عن أم علقمة : "كنا نحتجم عند عائشة فلا نُنهى" .

·      = وكان أنس يحتجم وه= 608; صائم .

وكره مالك وأبو حنيفة الحجامة إذا كانت تضعفه ع= 606; الصوم ، وهو ما روي عن أنس بن مالك .

وذهب الحنابلة وجماعة من أه= 604; الحديث إلى أ= 606; الحجامة يفط= 85; بها الحاجم والمحجوم لحديث النبي e: ( أفطر الحاجم والمحجوم ). فمن احتجم صائماً فعلي= 07; القضاء .

وشذ عطاء عن جماع= 577; العلماء فأوجب الكفارة في ا= 604;احتجام .

والصحيح : مذهب الجمهو= 85; أنه لا يكره الاحتجام إل= 75; إذا كان يضعف عن الصوم ، وأنه لا قضاء عليه ، لأن ال&#= 1606;بي e ثبت عنه في الصحيح أنه احتجم وهو صائم .

أما حديث ( أفطر الحاجم والمحجوم ) فلم يأخذ الج= 605;هور بظاهره لأسباب :

منها : أن الأصل في الصائم أنه ل= 575; يكون مفطراً = 573;ذا سلم من الأكل والشرب والجماع إلا بسنة لا معار= 590; لها ، وهذا الحديث له معارض، وهو م= 575; صحّ عند البخاري وغيره ؛ أن النبيe  احتجم وهو صائم .

ومنها : أن حديث ( أفطر الحاجم والمحجوم ) نسخه حديث اب= 606; عباس ( احتجم رسول اللهe  وهو صائم ) ، لأن الحديث الأو= 04; وقع عام الفت= 581; ، وحديث ابن عباس وقع في حجة الوداع لأن في بعض رو&#= 1575;ياته الصحيحة ( احتجم صائما= 11; محرماً ) وابن عباس شهد معه حجة الوداع.

ولأنه جاء في حديث أبي سعيد الخدري أنه قال: ( رخّص رسول اللهe  في الحجامة للصائم) .

ومنها : أن الظاهر مؤول بأن المراد بقول= 07; : ( أفطر الحاجم والمحجوم ) أنهما أفطرا : أي فقدا ثواب الصوم ، وكسب= 575; أثماً ، لأنهما كانا يغتابان في صومهما .. والل&= #1607; تعالى أعلم ..

 

iooooooop

------=_NextPart_01CA0BC2.7F1ABC60 Content-Location: file:///C:/08F25651/sualat11.files/header.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"





------=_NextPart_01CA0BC2.7F1ABC60 Content-Location: file:///C:/08F25651/sualat11.files/filelist.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml; charset="utf-8" ------=_NextPart_01CA0BC2.7F1ABC60--