الصفحة الرئيسة

مقالات وبحوث خواطر حول معجزة الإسراء(*)
 

الحمد لله محق الحق بما شاء وكيف شاء.
أما بعد:
توقفت طويلاً أتأمل وأتدبر موضع التنْزيه لله المنزه سبحانه في استفتاح سورة سبحان، سورة بني إسرائيل، سورة الإسراء.
فإن افتتاحية السورة بقوله تعالى [سبحان الذي أسرى] [الإسراء: 1] جعلتني أعاني مع لذة التدبر لعجزي الطويل عن فهم مراد الله I من موضع التنزيه له سبحانه.

أتساءل: بِمَ يأتِ الانتقاص لله تعالى في حادثة الإسراء؟ فإنه كان معروفاً لدى بني إسرائيل والناس جميعاً أن رب العزة يرسل ملائكته من السماء إلى الأرض في ساعات قصيرة ولحظاتٍ قليلة..!! فلم يكن مسرى النبي  صلى الله عليه وسلم  موضع تشكيك أو تشكك في قدرة الله  عز وجل  حتى يطلب التنزيه.

حتى المشركون في مكة الذين تشككوا في الإسراء وكذبوا محمداً  صلى الله عليه وسلم  ، إنما كان شكهم في صدق النبي  صلى الله عليه وسلم  لا في قدرة الله  عز وجل .

فلِمَ ـ إذن ـ تصدير السورة الكريمة بطلب التسبيح والتنزيه لله ـ العلي القدير ـ تبرئة له من كل نقصٍ وتنزيهاً له عن كل سوء؟!!

بعد هذه الجولات التدبرية لكتاب الله العزيز، والوقفات التفكرية؛ أغوص أعماق النصوص، وانظر في السورة بكليتها، وفي الآيات بترتيبها، واسترجع حال القدس والمسجد الأقصى في عهود المسلمين وغيرهم.. عندئذٍ عرفت سر استصدار السورة بسبحان.

عرفت أن السورة "سورة الإسراء" برمتها تهدف إلى تنزيه الله ـ العلي العظيم ـ من انتقاص المنتقصين، وإساءة المسيئين، وظن سوء الظانين بسوء.

عرفت أن المقصد الأول من الإسراء بالنبي الخاتم، أول المسلمين، وسيد المرسلين، وإمام الموحدين، وقائد الغر المحجلين  صلى الله عليه وسلم  إلى المسجد الأقصى وما حوله من القدس الشريف إنما كان المقصد الأول هو تنزيه الرب  عز وجل  من كل ما يعتقد فيه من سوء المعتقد، أو يظن فيه من ظن السوء، أو يقال فيه من سوء القول، أو ينتقص منه I عما يقولون ويظنون ويعتقدون علواً كبيراً.

@ لم يكن الإسراء فقط تسلية لرسول الله  صلى الله عليه وسلم  لما وقع له من المشركين في مكة والطائف ولموت أبي طالب وخديجة ـ رضي الله عنها ـ. هل يعني ذلك أن النبي  صلى الله عليه وسلم  فقد الأمل في الله بموت ناصريه خديجة وأبي طالب؟.. حاشا لرسول الله  صلى الله عليه وسلم  ، فإنه يعلم يقيناً أن الله ناصره ومؤيده وكان كافياً له إرسال مَلَك الجبال يرجو نصرته في عودته من الطائف، وكان الله قد أنزل عليه صريح القرآن بحبه ونصرته وتأييده بادئاً بالقسم العظيم ]والضحى والليل إذا سجى ما ودَّعك ربك وما قلى وللآخرة خيرٌ لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى[ [الضحى: 1ـ5] في الدنيا والآخرة. فلم تكن الحاجة ضرورية للإسراء به  عز وجل  لمجرد التسلية له.

@ ولم يكن هدف الإسراء الأول هو فرض الصلاة، أو رؤية النبي  عز وجل  لآيات الله من حول المسجد الأقصى.. وإن كل ذلك مقصوداً بالإسراء إلاَّ أنها لم تكن بالقصد الأول ولم يكن أحدها الهدف الأول للإسراء.

إذن: الهدف الأول من الإسراء هو: توريث المسجد الأقصى وما حوله من القدس الشريف للمسلمين والموحدين الذين يقدرون على تنزيه الله ـ العلي العظيم ـ.

توريث المسجد الأقصى والقدس الشريف لمحمد  صلى الله عليه وسلم  وأمته دينياً وزمنياً، توريثهم من بني إسرائيل ومن اليهود لأنهم فقدوا الأهلية في استتباع الأقصى وما حوله لهم إذ لم يقدروا على تنزيه الله I كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.

وصدق كل من هتف من المسلمين (القدس لنا لا للظلمة) وبالفعل: فاليهود ظلمة للدين، وظلمة للرب، وظلمة للناس من غيرهم.

لم يقدروا على تنزيه الله، بل تمكنوا وتخصصوا في الإساءة لله بما لا يحتمله صاحب فطرة سوية، تخصصوا في الانتقاص من الله، ويسارعون في الإثم فيه، بسوء المعتقد، وبسوء القول، وبسوء الفعل ـ أجارنا الله من أفعالهم وأقوالهم وعقائدهم ـ.

& ففي ذات الله:

[1] اتخذوا عجلاً جسداً له خوار إلهاً من دون الله، وقالوا: ]هذا إلهكم وإله موسى فنسي[ [طه: 88] في زمن موسى وهارون ـ عليهما السلام ـ.

[2] وطالبوا نبيهم موسى  عز وجل  باستبدال الإله الأعظم رب العزة بإلهٍ آخر من صنمٍ أو شجرٍ أو حجرٍ ]وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قومٍ يعكفون على أصنامٍ لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة قال إنكم قومٌ تجهلون[ [الأعراف: 138].

مع أن الله أنجاهم بمعجزة جاوزوا البحر لما شقه الله لهم بضربة عصا موسى  عز وجل  وكانت هذه آية لهم، ولكنهم لا يستفيدون من آيات الله المعجزات… ولكن الموحد الموقن بالله يستفيد من آيات الله، وهذا سرٌ جعل رؤية آيات الله من أهداف الإسراء في قوله تعالى ]لنريه من آياتنا[ [الإسراء: 1].

فهؤلاء مَنْ لا يبالي في استبدال الإله المعبود بحق بآلهة باطلة لا يستحقون إمامة في الدين ولا إمامة في الدنيا:

[3] بل إنهم ينسبون إلى الله ـ افتراءً عليه وبهتاناً منهم ـ الولد فقالوا: ]وقالت اليهود عزيرٌ ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون[ [التوبة: 30].

فهؤلاء لا يعرفون حق الله، ولا يقدرون الله حق قدره، فليسوا أمناء على الأماكن المباركة والمساجد المقدسة ودور الدين.

[4] بل سعوا إلى الإساءة لله؛ بالانتقاص منه، وشتمه وسَبِّه ـ تعالى الله عما قالوا علواً كبيراً ـ.

% ]وقالت اليهود يد الله مغلولة غُلت أيديهم ولُعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء[ [المائدة: 64].

% ]لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقيرٌ ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق[ [آل عمران: 181].

 الله عندهم يحتاج إلى القراءة والتعلم:

جاء في التلمود: "النهار اثنتا عشرة ساعة، في الثلاث الأولى منها: يجلس ويطالع الشريعة، وفي الثلاث الثانية: يحكم، وفي الثلاث الثالثة: يطعم العالم، وفي الثلاث الأخيرة: يجلس ويلعب مع الحوت ملك الأسماك".

· لا شغل لله غير تعلمه التلمود مع الملائكة.

· "لم يمل الله بعد هدم الهيكل إلى الرقص مع حواء بعدما زينها بملابسها وعقص لها شعرها".

% حرَّفوا كتبهم السماوية: فحرَّفوا التوراة كما نص القرآن على ذلك فقال ]يُحرِّفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظاً مما ذُكروا به[ [المائدة: 13].

بل إنهم يسعون في كل ساعة ولحظة وبكل وسيلة وخطة إلى تحريف القرآن ]وليزيدن كثيراً منهم ما أنزل الله من ربك طغياناً وكفراً[ [المائدة: 64،68].

% الإساءة والانتقاص من أنبيائهم ومن الأنبياء جميعاً:

· اتهموهم بالزنا.

· اتهموا زوجاتهم وأمهاتهم.

· اتهموهم بالظلم.

· حتى انتهى بهم الأمر إلى قتلهم

% في الدعوة إلى الإيمان غير مؤهلين لأنهم:

1- يلبسون الحق بالباطل.

2- يكتمون الحق وهم يعلمون.

3- يودون لو يضلون المؤمنين.

4- يكفرون بآيات الله وهو يشهدون.

5- يودون لو يردوننا من بعد إيماننا كفاراً حسداً من عند أنفسهم.

]ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلاَّ أنفسهم وما يشعرون يا أهل الكتاب لِمَ تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون يا أهل الكتاب لِمَ تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون[ [آل عمران: 69 ـ 71].

% أنهم شعب الله المختار وأن دينهم خاصٌ بهم لا يُدعى له أحدٌ سواهم.

% لذلك لا يستحقون إمامة دينه لأنهم ظلمة والله I يقول ]ولا ينال عهدي الظالمين[ [البقرة: 124].

% وهم غير مؤهلين للإمامة الزمنية والحكم في الناس لأنهم ظلمة جبابرة طغاة:

[1] ألم يكونوا أمة الغدر والخيانة ونقض العهود والقرآن يقول عنهم ]أو كلما عاهدوا عهداً نبذه فريقٌ منهم[ [البقرة: 100].

[2] ألم يكونوا أظلم الناس، والحكم يتطلب العدل والأمانة ]إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل[ [النساء: 58].

ولكنهم كما قال الله I عنهم ]ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلاَّ ما دمت عليه قائماً ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل[ [آل عمران: 75].

[3] فهم شر الأمم، والمسلمون هم خير الأمم ]كنتم خير أمةٍ أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله[ [آل عمران: 110]. ولكنهم لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر ولا يؤمنون بالله حق الإيمان والتوحيد:

أما قال الله فيهم ]كانوا لا يتناهون عن منكرٍ فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون[ [المائدة: 79].

أما قالوا لنبيهم موسى  عز وجل  ]لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرةً فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون[ [البقرة: 55].

* * *

هذه الشرذمة الشريرة يجب أن تزال وتباد، لأنهم في الحكم لا يصلحون، في الديانة لا يصلحون، للحراسة لا يصلحون، للدعوة لا يصلحون، ولكنهم فقط للخراب والدمار والفساد والإفساد موجودون، فيجب إزالتهم لدرء الفساد في الأرض والإفساد في الدين ولا يكون ذلك إلاَّ بالجهاد ولا طريق لتحرير القدس والمسجد الأقصى من دنس اليهود إلاَّ بالجهاد.

* * *

 حقيقـة اليهـود:

إن اليهود ـ حين تعرف حقيقتهم ـ لا يسعك إلاَّ بغضهم وكرههم وتحقيرهم:

· فيحكم كل عاقل أنهم أسوأ الناس..

· ويحكم كل مؤمن أنهم أكفر الناس..

· ويحكم مَنْ في قلبه خيرٌ أنهم شر الناس..

% إنهم كذلك يا خير أمة أُخرجت للناس، هم شر أمة أخرجت للناس:

@ أليسوا هم المغضوب عليهم من ربهم؟ والذي نردده في صلواتنا ]اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضآلين[ [الفاتحة: الآيتين 6،7] والمغضوب عليهم هم اليهود باتفاق العلماء والمفسرين.

@ أليسوا هم الأمة المعلونة؟ إنهم الأمة التي غضب عليهم أنبياؤهم وكرهوهم وعجزوا عن إصلاحهم فلعنوهم ]لُعِنَ الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون[ [المائدة: 78]. ]وقالت اليهود يد الله مغلولة غُلت أيديهم ولُعنوا بما قالوا[ [المائدة: 64].

@ أليسوا هم أمة الضلالة والإضلال؟ إنهم يسعون للضلال والإضلال بكل سبيل وإن شروها بأثمانٍ غالية، وإن صرفوا أموالهم وأوقاتهم ليضلوا الناس عن سبيل الله يفعلون ]ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل[ [النساء: 44]. "انظر: يشترون الضلالة..".

@ ولذلك فهم أمة الآثام والإجرام وكذلك حكم عليهم رب العزة في القرآن فقال ]وما أضلنا إلاَّ المجرمون[ [الشعراء: 99].

وهم أمة الضلال وكذلك حكم عليهم نبيهم موسى  عز وجل  حين قال لهم ]وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون فدعا ربه أن هؤلاء قومٌ مجرمون[ [الدخان: 21،22].

أسمعوا إلى خبر المولى  عز وجل  عن شر الناس، وأضل الناس، وألعن الأمم المغضوب عليهم ]قل هل أنبئكم بشرٍ من ذلك مثوبة عند الله مَنْ لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شرٌ مكاناً وأضل عن سواء السبيل[ [المائدة:60].

@ فاليهود ليس جزاؤهم إلاَّ القتل والإبادة: لا المعايشة ولا المسامحة ولا المداهنة ولا المهادنة؛ بل الواجب إعلان الجهاد عليهم من كل الأمم، من المسلمين والنصارى والكفار أيضاً.

فمن حيث الكفر: فهم أكفر الناس: والقاعدة الشرعية النبوية: (أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلاَّ الله).

@ أساءوا إلى الله، وشتموا الله، وسبوا الله، وطعنوا في ربوبيته وألوهيته، وأشركوا به:

[1] جعلوا له الأبناء فقالوا عزيرٌ ابن الله ]وقالت اليهود عزيرٌ ابن الله [ [التوبة:30].

[2] سبوه وشتموه ـ جلا وعلا ـ فوصفوه بالبخل فقالوا ]وقالت اليهود يد الله مغلولة غُلت أيديهم ولُعنوا بما قالوا [ [المائدة: 64].

[3] سبوه وشتموه يصفونه بالفقر فقالوا ]إن الله فقيرٌ ونحن أغنياء [ [آل عمران:181].

[4] بل ذهبوا أكثر من ذلك فجعلوا الله يخطئ ويندم ويتحسر ـ تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً ـ:

@ ندم وتحسر بهدم الهيكل فقالوا عنه في تلمودهم: إنه يبكي ثلاثة أرباع الليل ويزأر كالأسد منذ هدم الهيكل وهو يقول: [تباً لي لأني صرَّحتُ بخراب بيتي، وإحراق الهيكل ونهب أولادي].

@ ندم وتحسر بضياع اليهود فقالوا: [تندم الله على تركه اليهود في حالة التعاسة فيلطم ويبكي كل يوم].

@ نسبوا إليه الخطأ والذنب: القمر يقول: (أخطأت يا رب حين خلقتني أصغر من الشمس) فأذعن الله لذلك واعترف بخطئه وقال: [اذبحوا لي ذبيحة أكفر بها عن ذنبي].

[5] بل ذهبوا أكثر من ذلك: فجعلوا الله يلعب ويلهو: [النهار اثنتا عشرة ساعة، في الثلاث الأولى منها: يجلس ويطالع الشريعة، وفي الثلاث الثانية: يحكم، وفي الثلاث الثالثة: يطعم العالم، وفي الثلاث الأخيرة: يجلس ويلعب مع الحوت ملك الأسماك].

@ وقالوا: (إن الله لم يلعب مع الحوت بعد هدم الهيكل) وأنه (لم يمل بعد هدم الهيكل إلى الرقص مع حواء بعدما زينها بملابسها وعقص لها شعرها). فانظروا كيف نسبوا المجون واللهو واللعب والفاحشة لله.

هل يستحق هؤلاء إلاَّ القتل والإبادة؟ أليس هذا ـ وحده ـ كافٍ لإعلان الحرب من العالمين عليهم؟.

@ الأنبياء موقف اليهود معهم الإساءة والتنقيص من قدرهم بل السعي لقتلهم ومحاربتهم: وبعد ذلك يدعون الإيمان سخرية أو نفاقاً ]وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أُنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقاً لما معهم قل فلِمَ تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين[ [البقرة: 91].

إنهم كما قال الله عنهم ]كلما جاءهم رسولٌ بما لا تهوى أنفسهم فريقاً كذبوا وفريقاً يقتلون[ [المائدة: 70].

هل يستحق هؤلاء إلاَّ القتل والإبادة؟!!…

@ حتى مع الناس من غيرهم هم أمة الغدر والقتل والإجرام:

[1] في عهودهم غادرون ]أو كلما عاهدوا عهداً نبذه فريقٌ منهم[ [البقرة:100].

وهذا ثابت بالواقع اليوم، فليسوا كدولة تستحق الوجود لأنها تغدر مع الدول كلها فيجب إزالة دولتهم.

[2] في معاملاتهم مع غيرهم يتعاملون بالغدر والخيانة والربا والظلم ]ومنهم مَنْ إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلاَّ ما دمت عليه قائماً ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهو يعلمون[ [آل عمران: 75].

@ فهم أكلة الربا والسُحت ]سمَّاعون للكذب أكَّالون للسحت[ [المائدة: 42] وكل جسد نبت من سحت فالنار أولى به.

وهم الظلمة أكلة أموال الناس بالباطل ]فبظلمٍ من الذين هادوا حرمنا عليهم طيباتٍ أُحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيراً وأخذهم الربا وقد نُهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل واعتدنا للكافرين منهم عذاباً أليماً[ [النساء: 160-161].

فهل يستحق هؤلاء إلاَّ القتل والإبادة؟!!.

------------------------------------

(*) من خُطَبْ فضيلة الشيخ الدكتور/عبد الله الزبير عبد الرحمن.
 

عودة لأعلى الصفحة^

.
 

  آخر الفتاوى

 
 
 
 
 
 
 
 
  آخر الدروس
 
 
 
 
 
 
 
 
  آخر الخطب
 
 
 
 
  قضايا للنقاش
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

.

الحقوق محفوظة لموقع الدكتور عبد الله الزبير 1429 هـ