الحمد لله مقسّم الأرزاق والآجال.. المحمود على كل حال..
والصلاة والسلام على خير الرجال.. مرشد البشرية إلى خير
الأحوال، وبعد :
فهذه مرثية وتعزية خرجت من قلوب أحبت الفاتح عابدين سيد صادق
على تآلف الأرواح المجندة محبة في الله ، وأخوة في الدين
والدعوة ، وعشرة في العلم والإرشاد ، نقدمها بأيدٍ ترتفع كلما
ذُكر الفقيد إلى بارئها تدعو له بالمغفرة والرضوان ، وكُتبت
بسنانٍ حبرُه الدمعُ الدفيق ، ومِدادُه الذكرياتُ الباقياتُ
تعطّر الأرجاء . نواسي فيها أنفسنا إلى والديه وإخوانه وأخواته
وأعمامه وعماته وأخواله وخالاته وكذلك أصدقائه وأحبابه ، وهي
قليلةٌ في حقه ، مخلّةٌ في وصفه ، ناقصةُ البيان ، لضعف اللسان
الحاكي ، ويا ليتها تفي بحقه ..
* * *
مِن فاقديه بحق:
v
د. عبد الله الزبير عبد الرحمن
v
د. عبد الله حامد إدريس
v
د. أسامة محمد عثمان
v
الشيخ: يحيى محمد عثمان حاج
* * *
يا فاتحاً أغلق علينا مباهج الدنيا بفراقه ..
يا فاتحاً أسدل أستار الهناء لفرط اشتياقه ..
يا فاتحاً أبكى صالحي الدُّنيا ..
وكل الصالحين فيها من رفاقه ..
يا فاتـــح العـابـديــــن :
بكت عليك المنابر التي أضحكْتها بخير حديثك وبكتك ترب القُرى..
بكت عليك الثرى في البلاد تذكر ممشاك فيها تحمل الخير والهدى..
بكت عليك الأرواح المحبة للرسول
eتسعى
إليها بزاد الاتباع والقِرَى..
بكت عليك السموات والأرض وما بكت على الملوك ولا على أصحاب
الغِنىَ..